في زحام العالم الافتراضي، وفياحد المناطق الراقية بمصر الجديدة جلست نسرين، امرأة في منتصف الثلاثينيات، تتصفح موقع فيسبوك بحثًا عن بعض التسلية بعيدًا عن رتابة حياتها الزوجية. لم تكن تشعر بالسعادة الكاملة مع زوجها المشغول بعمله، وأولادها الذين يقضون معظم وقتهم في الدراسة. كانت تبحث عن كلمات تُشعرها بأنها ما زالت مرغوبة، حتى ظهر في حياتها شاب وسيم يُدعى آدم، أصغر منها بعشر سنوات، لكن حديثه العذب وغزله الرقيق جعلا قلبها يخفق من جديد.
بدأت المحادثات بينهما تتطور سريعًا، من كلمات إعجاب إلى وعود بالحب والهيام، حتى أصبحت نسرين أسيرة مشاعرها، لا تفارق هاتفها في انتظار رسائله. كان آدم يعرف كيف يقترب منها، فيصف جمالها وكأنه يراها، ويطلب منها أن ترسل له صورًا خاصة. ترددت في البداية، لكن الشيطان لعب بعقلها، حتى استسلمت وأرسلت له صورها في أوضاع مخلة، فشعر آدم بامتلاكه لها وبدأ يطالب بالمزيد.
لم تتوقف العلاقة عند الصور، فقد ألحّ عليها أن يلتقيا. رفضت في البداية خوفًا، لكنه أقنعها أن لا شيء يمنع لقاء عاشقين تاهت روحهما في درب الحب. كانت العقبة الكبرى إيجاد مكان آمن يجمعهما، ولم يكن هناك أفضل من بيتها، حيث يكون زوجها وأولادها في الخارج صباحًا. اتفقا على الموعد، وفي اليوم الموعود، دخل آدم منزلها لأول مرة، وحين خلا لهما الجو، انغمسا في الحرام على فراش الزوجية. وبعد لحظات النشوة، غلبهما النوم.
استفاق آدم أولًا، ونظر إلى نسرين النائمة بجواره، فاستغل الفرصة وأخرج هاتفه، وبدأ بتصويرها وهي عارية. حين أحست بحركته، أخفى الهاتف بسرعة وكأن شيئًا لم يكن. وقبل أن يغادر، طلب منها مبلغًا صغيرًا، ووعدها بأنه سيرده قريبًا. لم تتردد وأعطته المال، لكن ما بدأ بطلب بسيط، تحول إلى استنزاف مستمر.
توالت اللقاءات، وأصبحت نسرين أسيرة عشقها المحرم، مستعدة لدفع أي ثمن لإبقاء آدم في حياتها. لكن طلباته ازدادت، وبات يستغلها بلا رحمة. بدأت تبيع مصاغها لتلبي رغباته، وحين نفد كل ما تملك، طلب منها أن تسرق زوجها أو تطلب منه المال. رفضت بشدة، لكنها لم تكن تعلم أنها قد دخلت نفقًا مظلمًا لا خلاص منه.
انقلبت معاملته معها، وأصبح قاسيًا، يهددها بإرسال صورها الفاضحة إلى زوجها وعائلتها، وهم من العائلات المرموقة. انهارت نسرين، شعرت بالرعب، وعلمت أنها في ورطة لن تخرج منها إلا بالتخلص منه. فكرت طويلًا، ثم قررت أن تسبقه قبل أن يدمر حياتها.
اتصلت به ذات ليلة، وأخبرته أنها جهزت له مبلغًا كبيرًا، لكنها لا تستطيع اللقاء في منزلها، واقترحت عليه أن تذهب إليه. فرح آدم بالفكرة، وحددا الموعد. حملت حقيبتها، وداخلها سكين حاد خبأته بعناية.
حين وصلت، استقبلها بحفاوة، وسرعان ما انجرفا في علاقة محرمة جديدة. لكن نسرين لم تكن تفكر في المتعة، كانت تنتظر اللحظة المناسبة. وحين انتهى، وهمّ بالنهوض، سحبت السكين وغرزتها في قلبه بكل قوتها. شهق بقوة، نظر إليها بعينين مذهولتين، ثم خرّ جثة هامدة.
جمعت نسرين كل متعلقاتها بسرعة، بحثت عن هاتفه، وأخذته معها قبل أن تغادر الشقة. لم يمضِ سوى أيام، حتى بدأت رائحة الجثة تنتشر، ليقوم الجيران بإبلاغ الشرطة.
تم كسر باب الشقة، وكُشفت الجريمة. بدأت التحقيقات، ومع تتبع الهاتف والمحادثات، تم التوصل إلى نسرين، ليتم القبض عليها.
الحكم:
وقفت نسرين أمام القاضي، جسدها منهك، وعيناها غارقتان في الندم. حاولت تبرير جريمتها بأنها كانت ضحية ابتزاز وتهديد، لكنها لم تستطع إنكار أنها خططت مسبقًا للقتل. وبعد مداولات طويلة، أصدرت المحكمة حكمها:
الإعدام شنقًا حتى الموت، ليكون عبرة لكل من ينجرف وراء نزواته حتى يصل إلى الهاوية.
- ممدوح عباس يفاجئ الجميع و يكشف تفاصيل مثيرة حول عمولة والد زيزو من الأهلي والمفاجأة الأكبر موقف زيزو
- أيمن يونس يفضح هؤلاء
- حسام حسن يحرم المنتخب من هذا الثلاثي للأبد وصددمة للأهلي بشأن الاستبعاد من دوري أبطال أفريقيا وحقيقة إستقالة الخطيب بعد أزمة القمة!
- عملها لبيب.. الزمالك يخطف توقيع نجم الدوري المصري بـ50 مليون جنيه | وصدمة لجماهير الأهلي
- على طريقة صلاح.. “عملاق أوروبا” يطلب التعاقد مع نجم الأهلي رسميًا | وأول قرار من الخطيب