في قلب إمبابة، حيث الأزقة تضج بالأسرار، نشأت قصة حب محظورة بين حسام ومنة. لم يكن حبًا بريئًا، بل كان نزوة سرية تحت جنح الظلام، حيث كانت غية الحمام هي الملجأ الوحيد لهما!
كل ليلة، كان حسام يتسلل بخفة، يصعد درجات السلم حتى يصل إلى سطح منزل منة، وهناك، بين أصوات هديل الحمام، كانا يتبادلان القبلات المسروقة والهمسات المحرمة، دون أن يدركا أن العشق في الظلام قد يقود إلى كارثة!
لكن في تلك الليلة المشؤومة، انقلب السحر على الساحر!
بينما كانا يتبادلان قبلة مشتعلة، فقد حسام توازنه، فاندفع بجسده نحو باب الغية، لينفتح فجأة!
تطاير الحمام في السماء مذعورًا، ارتطمت الأجنحة بالسقف والجدران، وصوت الرفرفة دوّى كصرخة فضيحة!
وكأن الأقدار قررت أن تكشف المستور..
في ثوانٍ، كان الأب والأشقاء على السطح، والغضب يشتعل في عيونهم!
“إمسكوا الواد!”
وما إن أمسكوه، حتى أوسعوه ضربًا بلا رحمة!
لكمات متتالية تهوي على وجهه!
ركلات في كل اتجاه!
صرخاته تمزق سكون الليل!
مزقوا ملابسه، وتركوا جسده مخضبًا بالكدمات والجروح!
ومن شدة الصراخ، وصل الخبر إلى أهل حسام!
ثارت الدماء!
لم يكن هناك وقت للتفكير!
خرجوا مسرعين، يحملون العصي والطوب، عازمين على إنقاذ ابنهم بأي ثمن!
معركة طاحنة في أزقة إمبابة
لم تكن مجرد مشاجرة، بل حرب حقيقية بين العائلتين!
حجارة تتطاير!
قبضات تنهال بلا رحمة!
وجوه تنزف.. ورؤوس تُشج!
تحولت الشوارع إلى ساحة قتال، حيث تعالت الصرخات، وانهمرت الضربات، والجيران في حالة فزع، يراقبون المشهد المشتعل من النوافذ!
الشرطة تداهم المكان!
لم يمر وقت طويل حتى وصلت سيارات الشرطة، صافراتها تقطع سكون الليل، لتجد أفراد العائلتين في حالة اشتباك دموي!
بيدٍ من حديد، بدأ رجال الشرطة تفريق المتقاتلين واعتقال المتورطين، ووجد حسام نفسه مكبلًا بالأصفاد، فيما كانت منة ترتجف خوفًا داخل المنزل، تنتظر مصيرها المجهول!
الحل العرفي ينهي الأزمة!
بعد ساعات من التحقيقات والمحاضر المتبادلة، تدخل كبار الحي لعقد مجلس عرفي، حيث اجتمع الوجهاء وكبار العائلتين لحل الأزمة قبل أن تأخذ منحى أكثر خطورة!
وهنا، تعاونت الشرطة ورئيس المباحث على تهدئة الأوضاع، ومنع تفاقم الكارثة. وبعد نقاش طويل، وافق رئيس المباحث على الحل العرفي، مراعيًا عدم تدمير مستقبل حسام وأشقائه، وكذلك أشقاء منة، حتى لا تتحول الحادثة إلى وصمة أبدية تلاحق العائلتين!
وبعد مفاوضات شاقة وصراخ وتهديدات، تم التوصل إلى حل نهائي:
إلغاء جميع المحاضر المتبادلة
خروج عائلة منة من الحي بلا رجعة، حفاظًا على سمعتها ودفنًا للفضيحة!
قطع أي علاقة بين حسام ومنة إلى الأبد!
وهكذا، طُوي الملف نهائيًا، لكن ندوبه بقيت محفورة في ذاكرة الجميع..
حسام بقي في إمبابة، لكنه لم يعد كما كان، بات اسمه مرتبطًا بحادثة ستلاحقه طويلًا!
منة غادرت مع أسرتها، تاركة وراءها حياة كانت تظنها رومانسية، لتدرك أن للحب في الظلام ثمنًا باهظًا!
وفي أزقة إمبابة، سيظل الناس يتهامسون عن تلك الليلة المشؤومة، عندما فضحت رفرفة الحمام سرًّا لم يكن يجب أن يُكشف!
- ممدوح عباس يفاجئ الجميع و يكشف تفاصيل مثيرة حول عمولة والد زيزو من الأهلي والمفاجأة الأكبر موقف زيزو
- أيمن يونس يفضح هؤلاء
- حسام حسن يحرم المنتخب من هذا الثلاثي للأبد وصددمة للأهلي بشأن الاستبعاد من دوري أبطال أفريقيا وحقيقة إستقالة الخطيب بعد أزمة القمة!
- عملها لبيب.. الزمالك يخطف توقيع نجم الدوري المصري بـ50 مليون جنيه | وصدمة لجماهير الأهلي
- على طريقة صلاح.. “عملاق أوروبا” يطلب التعاقد مع نجم الأهلي رسميًا | وأول قرار من الخطيب